الرئيسية >>  الرصد العربي الصباحي

الخيارات

9 تشرين الثاني 2008


الشرق الأوسط

بغداد تتجه لتشريع قانون مجالس إسناد العشائر.. وسط مخاوف من تحولها إلى ميليشيات

كشف مصدر مسؤول عن عزم حكومة نوري المالكي على تقديم مسودة قانون تشكيل مجالس الاسناد العشائري الى البرلمان لياخذ صفته القانونية، وقال محمد عباس العريبي، وزير الدولة لشؤون العشائر، بعد جولة مع عدد من المسؤولين الحكوميين في محافظات الجنوب والوسط، ان «الحكومة العراقية تسعى الآن لتشكيل مجلس إسناد وطني لشؤون العشائر يكون ساندا للحكومة على مستوى البلاد». وأضاف العريبي، ان «هناك دراسة سوف يتم رفعها إلى البرلمان العراقي من أجل وضع قانون تشريعي لها ليتم العمل فيه». فيما لم تخف التيارات المناهضة لتوجهات الحكومة رفضها لظهور مجالس الاسناد التي رأت فيها شكلا من اشكال الصحوات التي شكلت في المناطق الغربية، تضمنت توصيات مؤتمر مجلس إسناد محافظة العمارة الذي عقد أول من امس «زيادة عدد أعضاء المجالس وجعلهم 25 عضوا بدلا من 20 عضوا في كل مجلس لاستيعاب معظم العشائر في كل محافظة، والتنسيق مع السلطة المحلية في الجوانب الأمنية والخدمية والاجتماعية فضلا عن ضرورة دعم المجالس ماديا وشمول أعضاء الهيِئة العامة بنفس الامتيازات التي يتمتع بها اعضاء الامانة العامة».


الحياة

المالكي يقترح تعديلاً دستورياً يمنح الحكومة صلاحيات أوسع في الأمن والسياسة الخارجية

اقترح رئيس الوزراء نوري المالكي اجراء تعديلات دستورية تمنح الحكومة المركزية في بغداد صلاحيات أوسع، خصوصاً في مسائل الأمن والسياسة الخارجية. وطالب ببناء الدولة العراقية على اسس «وطنية دستورية واضحة تحدد فيها الملامح والصلاحيات»، وركز على عملية اعادة النظر بالدستور، إذ تقوم حاليا لجنة برلمانية باعادة النظر بالدستور. وقال المالكي، في كلمة أمام مؤتمر للنخب والكفاءات العراقية عُقد في بغداد امس، «ربما كتب (الدستور) في اجواء برزت فيها مخاوف... لكننا ذهبنا بعيداً في تكريس هذه المخاوف غير الموضوعية، فوضعنا قيوداً ثقيلة كي لا يعود الماضي (الديكتاتورية) لكنها قيّدت الحاضر والمستقبل». وقد تثير تصريحات المالكي الأكراد الذين يتمتعون بصلاحيات واسعة في اقليمهم في الشمال العراقي، فضلاً عن أطراف شيعية، على رأسها «المجلس الأعلى الاسلامي العراقي» بزعامة عبد العزيز الحكيم، التي تسعى الى تشكيل اقليم في الجنوب البلاد مماثل للاقليم الكردي.

خلاف اجتمع مع السيستاني في النجف ... العراق لم يطلب مشورة الجامعة العربية في شأن الاتفاق الأمني

اعتبر ممثل الجامعة العربية لدى العراق هاني خلاف ان الاتفاق الامني المزمع توقيعه بين العراق والولايات المتحدة «شأن عراقي داخلي» لافتاً الى ان «الحكومة العراقية لم تطلع الجامعة على مضمونه» ودعا العرب الى اعادة فتح سفاراتهم في العراق.

وقال خلاف، خلال مؤتمر صحافي بعد زيارته المرجع الشيعي علي السيستاني، ان «الحكومة العراقية لم تطلع الجامعة العربية بشكل رسمي على نصوص الاتفاق الأمني مع واشنطن، كما انها لم تطلب من خبراء الجامعة العربية المشورة الفنية». واضاف ان الجامعة العربية تعتبر ان «الاتفاق شأن عراقي داخلي يقرره العراقيون من دون تدخل خارجي الا اذا كان هذا التدخل بطلب الحكومة العراقية». واشار الى أن «الحكومة العراقية عرضت بعض الإشارات المطمئنة بهذا الشأن».


القدس العربي

بغداد: محكمة تؤجل النظرفي رفع الحصانة عن الآلوسي

قال النائب مثال الآلوسي إن المحكمة الاتحادية العراقية قررت تأجيل النظر في قضية رفع الحصانة عنه إلى 24 من الشهر الجاري، متهما من وصفهم بأحزاب السلطة بـ'محاولة التأثير على قرار القضاء'. وأوضح الآلوسي 'أن 'قرار التأجيل جاء نتيجة للمماطلة التي أبداها ممثل مجلس النواب العراقي في المحكمة الاتحادية، لأنهم يعرفون أن قرار رفع الحصانة لم يكن دستوريا ولا قانونيا، وهم يشعرون الآن بالحرج أمام الشعب العراقي ويحاولون تأخير البت في القضية'. ولفت الآلوسي إلى أن 'عددا من أعضاء مجلس النواب العراقي قاموا بزيارته وقدموا له الاعتذار وأكدوا له أن قرار رفع الحصانة عنه لم يكن دستوريا'، مؤكدا انه 'سيلتزم بقرار المحكمة الاتحادية مهما كانت نتيجته، لأنه مؤمن باستقلالية ونزاهة القضاء العراقي'.


إيلاف

تسريبات تكشف عن مخطط بريطاني للانسحاب من العراق في أبريل

كشفت تقارير صحافية إنكليزية النقاب عن أن بريطانيا تستعد لسحب قواتها من العراق في غضون الأشهر القلية المقبلة، وأماطت صحيفة "نيوز أف ذا ورلد البريطانية" النقاب عن أن الآلاف من القوات البريطانية سوف يتم إرسالها مرة أخرى للبلاد في شهر أبريل المقبل، لتنتهي بذلك خمس سنوات من القتال في جنوب العراق الذي مزقته الحرب. وأشارت الصحيفة إلى أن القوات الأميركية سوف تتسلم مهام الإشراف الأمني على القاعدة البريطانية الكبري المجاورة لمطار البصرة الدولي، في الوقت الذي يشرف فيه الجيش العراقي على وسط مدينة البصرة.  وقالت الصحيفة أن مصادر عسكرية ودبلوماسية بارزة في العراق كشفت لها عن أن التفاصيل الأخيرة لعملية تسليم الأمور الأمنية يتم التفاوض عليها خلال هذه الأثناء.


الرأي الأردنية

بغداد: رد واشنطن على تعديلات الاتفاقية الأمنية (إيجابي)

وصف برهم صالح امس الرد الأميركي على تعديلات الحكومة العراقية على مسودة الاتفاقية الأمنية بأنه  ايجابي . وكانت تقارير صحفية عراقية ذكرت أن الإدارة الأميركية وافقت على طلب عراقي بتغيير اسم الاتفاقية الأمنية إلى اسم اتفاق انسحاب القوات الأميركية من العراق.

زيباري: العديد من الدول العربية لديها مخاوف حول استئناف علاقاتها مع العراق

قال هوشيار زيباري ان العديد من الدول العربية مازال لديها توجس ومخاوف حول استئناف علاقاتها مع العراق. وأوضح، ان هناك مخاوف لدى عدد من الدول العربية ونحتاج إلى وقت وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح ولابد أن يكون للدول العربية تواجد وتمثيل وتواصل وتفاعل في العراق. وأضاف،  أن المرحلة المقبلة ستشهد حركة نشطة من زيارات عدد من المسؤولين العرب والأجانب إلى بغداد بسبب ثبات الأوضاع والاستقرار وخروج العراق من آتون الحرب الأهلية والطائفية والتقسيمية وهي مخاوف رحلت ونتوقع حركة زيارات نشطة إلى العراق  .

 
 

تطوير المركز الوطني للاعلام 2008