الرئيسية >>  الرصد العربي الصباحي

الخيارات

 28  حزيران  2009


الشرق الأوسط

المالكي يعتبر الانسحاب الأميركي تثبيتا للسيادة.. وعبد المهدي يحذر من اختراقات أمنية

فيما أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مجددا جاهزية القوات العراقية لتسلم الأمن في المدن بعد اتمام القوات الأميركية انسحابها منها بعد غد، حذر نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي من وجود «اختراقات أمنية» قال انها وراء التصعيد الأخير في اعمال العنف.

وقال المالكي لدى استقباله عددا كبيرا من شيوخ محافظة صلاح الدين «نحن مقبلون على يوم الثلاثين من يونيو (حزيران)، ونجد في هذا الموعد تثبيتا لدعائم السيادة حتى يتم خروج هذه القوات بشكل نهائي نهاية العام 2011». وقال المالكي، ان انسحاب القوات القتالية الاميركية من المدن يوضح أن العراق يمكنه التعامل مع الاوضاع الامنية. واضاف «نحن على أبواب مرحلة جديدة لا اقول لاستعادة السيادة بل لتثبيت هذه السيادة.. هي رسالة للعالم اننا اصبحنا على قدر كاف من القدرة لحماية امننا وادارة شؤوننا الداخلية». وفي المقابل حذر عادل عبد المهدي من أن هناك ثغرات في النظام الأمني العراقي مكنت الجماعات المسلحة من تنفيذ عدد من أعمال العنف والانفجارات في عدد من المدن العراقية مؤخرا. وقال، إن الإعمال الإرهابية التي يشهدها العراق اليوم تهدف إلى «كسر إرادة الشعب العراقي وتفريق قواه السياسية لان الوحدة الوطنية هي الأساس في أي انتصار أو أي مكسب حقيقي يمكن تحقيقه». وأضاف «للأسف الشديد هناك صمت عالمي وإقليمي كبير وشيء من عدم المبالاة داخليا حيث نكتفي ببيانات الاستنكار بينما المئات يقتلون يوميا بهذه الوسائل وإننا بحاجة إلى عمل أعمق وأكثر مسؤولية مما نقوم به الآن».

سكان الفاو: طهران وراء عطشنا

أعرب سكان مدينة الفاو جنوب البصرة عن استيائهم لإحالة مشروع ماء المدينة إلى إحدى الشركات الإيرانية، في الوقت الذي تسببت فيه السلطات الإيرانية بعطش الأهالي، نتيجة تحويل مصب نهر الكارون الإيراني من شط العرب إلى نهر بهمن شير داخل الأراضي الإيرانية، مما تسبب في جعل المياه غير صالحة للشرب لارتفاع نسبة الأملاح.

الإفراج عن مسؤول الإعلام في التيار الصدري.. ومقرب من المالكي يؤكد: إنها صفقة

في الوقت الذي اطلقت فيه الحكومة العراقية سراح عبد الهادي الدراجي الناطق الرسمي السابق باسم التيار الصدري السابق بعد ثلاث سنوات من الاعتقال على يد القوات الاميركية، أكد نائب مقرب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان عملية اطلاق سراح الدراجي جاءت ضمن صفقة لإطلاق سراح الرهائن البريطانيين المختطفين في العراق.

وحاولت «الشرق الاوسط» التحدث للدراجي الا أنه رفض التصريح لأي وسيلة اعلامية، غير ان سلمان الفريجي مسؤول مكتب الشهيد الصدر في منطقة الرصافة قال انه التقى الدراجي وكان بصحة جيدة وان «اعتذارا قدم له لأنه اعتقل وهو بريء من اية تهمة». وقال الفريجي ان الدراجي لم يذكر انه تعرض لاي حالات تعذيب او ضغوطات، نافيا ان تكون هناك اية صفقة حول اطلاق سراحه.


الحياة

  البرلمان يستمع إلى قيادة عمليات بغداد حول خططها لمواجهة الانسحاب الأميركي

قبل ايام من الانسحاب الاميركي من المدن والقصبات العراقية كثفت الحكومة العراقية جهودها لمواجهة هذا الاستحقاق الامني. وفي هذا الاطار عقد البرلمان جلسة سرية أمس استمع خلالها الى تقويم قيادة عمليات بغداد للوضع الأمني، خصوصاً الخروقات الامنية الاخيرة والخطط التي اعدتها بعد الانسحاب الاميركي بنهاية الشهر الحالي، وأبدى نواب خشيتهم من تأزم الوضع الامني في البلاد.


القدس العربي

120 ألف عنصر أمني سيتولون الأمن في بغداد .. ومطالبة باستجواب وزير الدفاع حول تصاعد الهجمات

حمّل النائب عن التيار الصدري فلاح حسن شنشل الأجهزة الأمنية مسؤولية تفجير مدينة الصدر، وطالب باستدعاء وزير الدفاع وقيادة عمليات بغداد وقيادة الفرقة 11 لمساءلتهم عن تصاعد وتيرة الهجمات في مختلف أنحاء البلاد.

وطالب شنشل في جلسة البرلمان اليوم بفتح مجلس تحقيقي وإلغاء مهمة الفرقة 11 في قاطع الرصافة وتطهير الأجهزة الأمنية من العناصر المشبوهة وتفعيل الاجهزة الاستخبارية وتوجيه ضربة استباقية للمجاميع المسلحة وحماية الأسواق باستخدام الأجهزة الخاصة بكشف المواد المتفجرة.  من جانبه، لفت رئيس لجنة الأمن والدفاع النائب هادي العامري إلى وجود نقص في الأجهزة الاستخبارية وعدم التنسيق بين مفاصلها، وفقا لبيان صدر عن البرلمان. من جانبه، حمّل الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا المجاميع الخاصة وتنظيمات القاعدة وحزب البعث مسؤولية تزايد عمليات العنف في بغداد، مشيرا إلى ان 120 ألف عنصر أمني سيتولون الأمن في العاصمة.


البيان الاماراتية

مجلس الوزراء يتسلم تقارير ملفات الفساد  

أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي علي العلاق ان الأمانة العامة للمجلس ووزارة العدل حصلتا على آخر التقارير الخاصة بملفات الفساد المالي والاداري في دوائر الدولة، وسيتم الإعلان عنها بعد التحقق منها. وقال العلاق ان «تلك التقارير أشارت الى وجود انخفاض في عمليات الفساد الاداري والمالي بعدد من دوائر الدولة التي تم التركيز عليها». وأضاف: ان «هناك بعض الدوائر تستبق أية إجراءات تخص الكشف عن ملفات الفساد، وذلك من خلال توجيه منتسبيها الالتزام بالتعليمات الادارية». وتابع: ان «عمليات التفتيش التي تقوم بها اللجان تسير بشكل جيد، ولكن بعيدا عن الإعلام».


القبس الكويتية

مجموعة فرنسية تناقش مع العراق مشروعين لبناء مطارين 

أعلن ناطق باسم مجموعة «ايه دي بي آي» الفرنسية التي تدير المطارات الباريسية ان احد فروعها يجري مناقشات مع السلطات العراقية حول مشروعين على علاقة ببناء مطارات. واوضح ان المشروع الاول يتعلق ببناء مطار بين مدينتي كربلاء والنجف المقدستين، والثاني يتعلق بمطار بغداد.

 

تطوير المركز الوطني للاعلام 2008