الشرق الأوسط
المالكي يخاطر
باستغلاله العداء الكامن لأميركا
وتمجيد قدرات قواته
احتفل العراق
بانسحاب القوات الأميركية من مدنه
بالعروض العسكرية وإطلاق الألعاب
النارية واعتبار يوم الثلاثاء
عيدا وطنيا، حيث أعلن رئيس
الوزراء تحقق سيادة الدولة
وتخلصها من الاحتلال الأميركي
أمام الشعب المترقب في حذر. وعلى
الرغم من وقوع تفجير لسيارة
وأعمال فوضى أخرى في ذلك اليوم،
الذي حل فيه الموعد النهائي
لانسحاب القوات، انتهز رئيس
الوزراء نوري المالكي الفرصة
لينصب ذاته قائدا لدولة نالت
استقلالها في النهاية، متطلعا إلى
الحدث التالي المهم، وهو
الانتخابات البرلمانية التي ستقام
في يناير (كانون الثاني).
ولم يذكر رئيس
الوزراء القوات الأميركية في
خطابه الذي نقله التليفزيون
المحلي، على الرغم من أنه لا يزال
هناك نحو 130000 جندي أميركي في
البلاد، انسحب معظمهم من المدن
العراقية قبل الموعد النهائي
المحدد يوم الثلاثاء.
ولكن تبدو
البهجة جوفاء بالنسبة إلى الكثير
من العراقيين، الذين يخشون من أن
القوات الأمنية في بلادهم ليست
مستعدة للعمل منفردة، والذين يرون
ادعاءات الحكومة بالاستقلال
مبالغا فيها. وفي خطابه الوطني،
ركز المالكي ثناءه على القوات
العراقية وقوات الأمن لدورها في
قتال المسلحين، وقال: «لقد نجحت
حكومة الوحدة الوطنية في إنهاء
الحرب الطائفية التي كانت تهدد
وحدة وسيادة العراق»، وكأن
الولايات المتحدة لم يكن لها أي
دور.
الجنود
الأميركيون يتقبلون بصعوبة دورهم
الجديد في العراق
يعاني بعض
الجنود الأميركيين، بعد انسحابهم
من المدن العراقية، صعوبة في
التحول من دور المحارب، الذي
طالما تعودوا، إلى دور المساعد
للقوات العراقية. ويؤكد الكولونيل
بورت تومسون قائد القوات
الأميركية في محافظة ديالى،
«عندما يغادر رجالي في الصباح،
فإنهم باتوا كموظفين يتوجهون إلى
مقار عملهم». ويعترف قائد اللواء
الأول في فرقة المشاة الخامسة
والعشرين بأن مهمة الجنود قد
تغيرت كثيرا. واضاف «سيتوجهون إلى
مقر قيادة الشرطة ويجتمعون مع
رجال الشرطة العراقيين لمساعدتهم
في أجهزة الاتصال وأحيانا يذهبون
معهم في دوريات (...) كل ذلك سيتم
بناء على طلب من الشرطة
العراقية».
الحياة
الصّدر حذّر
من أن يكون الانسحاب الأميركي
«صورياً
حذر الزعيم
الشيعي مقتدى الصدر من ان «يكون
الانسحاب الاميركي من المدن صوريا
وليس حقيقيا». وقال الصدر «اتمنى
ان يكون ما حدث في الثلاثين من
حزيران انسحابا حقيقيا لا صوريا
واعلاميا». واضاف: «اذا كان
حقيقيا فهو وسام شرف وصفحة مضيئة
في تاريخ المقاومة العراقية
الشريفة التي كانت ومازالت تدفع
الغالي والنفيس من اجل تحرير
العراق وخدمة شعبها أما إذا كان
صوريا وليس حقيقيا فإننا نطالب
الحكومة بالتزام وعودها ومواثيقها
التي قطعتها للشعب العراقي بإنهاء
الوجود الاجنبي على ارض البلاد
لانها ستكون خيانة عظمى للشعب
العراقي وللمراجع والعلماء
والاعلام والدماء والشهداء وانين
الضعفاء والاسرى والمعتقلين وانين
السجون بل هي بيع للارض العراقية
ووحدتها ومستقبلها». وقال: «ما
صرح به بعض المسؤولين العراقيين
عن بقاء وحدات صغيرة في بعض المدن
هو دليل الى عدم جدية الحكومة
وقوات الاحتلال». وطالب «بشمول
الانسحاب جميع القوات من
استخبارات ومخابرات وقوى امن
وشركات».
رئيس فريق
الإعمار الأميركي في العراق يربط
الفساد بعدم وضوح الصلاحيات بين
بغداد والحكومات المحلية
أقر رئيس فريق
الإعمار في بغداد جون باس بشيوع
حالات «الفساد المالي والاداري»،
عازيا ذلك الى «عدم وضوح
الصلاحيات بين الحكومات المحلية
والحكومة المركزية وتردي الوضع
الأمني وحداثة التجربة». وقال ان
«فريق الاعمار الاميركي يعمل مع
65 شركة عراقية، فضلا عن مجلس
محافظة بغداد والمجالس البلدية
والجامعات والمعاهد». واشار الى
«صرف نحو 53.5 مليون دولار على
مشاريع مختلفة ضمن برنامج فريق
الاعمار الاميركي ركزت على ترميم
واعادة بناء 26مدرسة، وثلاثة
مختبرات في كليات القانون في
بغداد». وأوضح انه «تم رصد 31
مليون دولار أخرى لصرفها على
مشاريع مماثلة خلال العام الجاري،
بالاضافة الى 90 مليون دولار من
موازنة الجيش الاميركي ستخصص
لتطوير عمل أمانة بغداد».
القدس العربي
المملكة تخشى
من تحول الصراع بين السنة والشيعة
في بغداد الى اراضيها
ذكرت شبكة 'سي
إن إن' الأمريكية أن المملكة
العربية السعودية تعتزم بناء جدار
عازل على طول حدودها مع العراق،
والممتدة بطول 900 كيلومتر، لمنع
'الإرهابيين' من التسلل إلى
السعودية عبر حدودها الشمالية.
وأوضحت الشبكة
الإخبارية أن الجدار ا سيستغرق
بناؤه ما بين خمس إلى ست سنوات،
ويعد جزءا من خطة أمنية سعودية
تبلغ قيمتها 12 مليار دولار، تشمل
أيضا أجهزة استشعار إلكترونية
وأبراجا وقواعد مراقبة وكاميرات
دقيقة، وتهدف إلى حماية المملكة
الغنية بالبترول من الأخطار
الخارجية. وأشارت إلى أن هذا
المشروع لا يعكس فقط قلقا من
الإرهاب، بل أيضا مخاوف من تردي
الأوضاع في العراق، حيث يكاد
يتحول الصراع بين السنة والشيعة
إلى حرب أهلية. ويخشى جميع جيران
العراق، بمن فيهم السعوديون، من
انتقال العنف عبر الحدود وتهديده
لأمنهم المحلي.
الرياض السعودية
بايدن سيقود
جهود المصالحة في العراق
كلف الرئيس
الاميركي باراك اوباما نائبه جو
بايدن بالاشراف على جهود المصالحة
السياسية في العراق. وقال المتحدث
باسم الرئاسة الاميركية روبرت
غيبس ان اوباما طلب من بايدن
العمل على ان يتخطى العراقيون
خلافاتهم السياسية وان يتوصلوا
الى مصالحة. واضاف غيبس ان بايدن
سيتعاون من اجل ذلك مع سفير
الولايات المتحدة في بغداد
كريستوفر هيل وقائد القوات
الاميركية الجنرال راي اوديرنو.
ولم يعط غيبس المزيد من الايضاحات
حول العمل الذي سيقوم به بايدن
كما انه لم يستعمل كلمة "وسيط" في
هذا السياق.
الوطن الكويتية
العراق:
الكويت مستعدة للتنازل عن شيء من
ديونها
أوضح الأمين
العام للحزب الاسلامي في البرلمان
العراقي اسامة التكريتي ان
«الكويت مستعدة للتنازل عن شيء من
ديونها على العراق.. فهم يقولون
ان قسما منها مستحقات للكويتيين
وليس للحكومة، وأيضا يريدون
الاطمئنان إلى أن خروج بغداد من
الفصل السابع يكون في اطار
تفاهمات مع الجانب الكويتي.. ونحن
ليس لنا في ذلك مشكلة.. لان نوايا
العراق حسنة تجاه الكويت». وأكد
التكريتي نجاح مبعوث رئيس
البرلمان العراقي الدكتور أياد
السامرائي إلى الكويت «فهي حدت من
الضجة الإعلامية التي ثارت أخيرا
حول علاقات البلدين، واستطاع
التمهيد لزيارة السامرائي المقبلة
التي يمكن أن تتوج بنتائج مثمرة».