بسم الله
الرحمن
الرحيم
السلام
عليكم
ورحمة
الله
وبركاته
أجمل
ترحيب
برئيس
وزراء
الجمهورية
اللبنانية
الشقيقة،
والسادة
الوزراء
وأعضاء
الوفد،
نرحب بهم
في بغداد
أجمل
ترحيب،
ونشير
إلى
أهمية
هذه
الزيارة،
وماتحمله
من معان
كبيرة،
في
مقدمتها
الرغبة
الصادقة
للبلدين
في
لإقامة
أمتن
العلاقات،
إضافة
إلى ان
هذه
الزيارة
تعبر عن
عودة
الأوضاع
الطبيعية
للعراق
الذي
يستعيد
بعد أن
لملم
أطراف
الأزمة
التي
كادت أن
تعصف
بأوضاع
البلد،
وإتجه
نحو فتح
آفاق
العلاقة
مع
الأشقاء
والأصدقاء،
والبحث
عن
المشتركات،
وهي
كبيرة
بيننا
وبين
الجمهورية
اللبنانية،
كان
حديثنا
مع دولة
السيد
رئيس
الوزراء
قد تركز
على أمور
أساسية
وجوهرية
في
مقدمتها،
تمتين
العلاقة
بين
البلدين
والشعبين،
وكيفية
تنمية
هذه
العلاقة
في مختلف
المجالات،
كما كان
الحديث
منصباً
رفع
مستوى
التنفيذ
الدبلوماسي،
وعودة
السفير
اللبنانب،
كما كانت
الأجواء
التي مرت
بالعراق
والتوجه
نحو
الإعمار
والخدمات،
وتمكين
المصالح
المشتركة
بين
بلدينا
لكي يكون
لبنان
والشركات
الإستثمارية
اللبنانية
شريك لنا
في
عمليات
البناء
والإعمار
والإقتصاد
والتجارة،
وهذه
الأمور
كلها
تتيح
المجال
بين
البلدين
للإستفادة
من
الخبرة
اللبنانية
في إعادة
الإعمار
والبناء،
ولبنان
أيضاً مر
بما مر
به
العراق
من أزمات
وتخريب،
ولكن
الخبرة
اللبنانية
إستطاعت
أن تنهض
كلما
تعرض إلى
عدوان،
كلما
إشتدت
الأيادي
اللبنانية
في
الإعمار،
ونحن
نرحب
بأشقائنا
من لبنان
والشركات
اللبنانية
والمستثمرين
في بيئة
محمية
إستثمارياً
وقوانين،
كما كان
هناك
حديث عن
التبادل
التجاري
وحديث عن
النفط
والصناعة
النفطية
وتزويد
لبنان
الشقيق
بالنفط
العراقي.
وبالحقيقة
عملية
التبادل
على
المصالح
المشتركة
هي خدمة
واحدة
تقدم من
عدة
إتفاقات
في مجال
النفط،
والتسهيلات
التي
تقدم كما
في
المجالات
الأخرى،
إلى غير
ذلك من
أمور،
المصلحة
لاتتوقف
على مرفق
واحد من
مرافق
العملية
الإقتصادية
على
النفط،
إنما هي
عملية
تكاملية
ينظر
إليها،
إنما هي
مصلحة
مشتركة
للبلدين.
كلمة
رئيس
الوزراء
اللبناني
فؤاد
السنيورة
نحمل
تحيات
الشعب
اللبناني
وفخامة
رئيس
الجمهورية
العماد
ميشيل
سليمان
إلى
الشعب
العراقي،
وتمنياته
لهذا
الشعب
الكبير
بالتوفيق
والمستقبل
الزاهر،
وهذه
فرصة
طيبة لأن
أكون
اليوم في
العراق،
وهذه
مناسبة
لأن
نلتقي
ونبحث في
الكثير
من
الأمور
بما يؤدي
إلى
تطوير
العلاقات
العربية
العربية،
والعلاقات
اللبنانية
العراقية
بما ينفع
البلدين
وشعوبنا
العربية،
وتطرقنا
إلى
الكثير
من
المسائل
التي
تعني
الترجمة
الحقيقية
لما فيه
المصالح
المشتركة
بين
البلدين،
وإنطلاقاًُ
من
العلاقات
الهامة
التي
تربط
البلدين
التي
تعرضت
إلأى
تقلص
بسبب
الظروف
التي مرت
على
البلدين،
ومن
الطبيعي
كما قال
دولة
الرئيس
إتفقنا
على نقاط
معينة
لترجمة
هذه
الإتفاقيات
بكل
المجالات
بما فيه
مصلحة
حقيقية
للبلدين،
لترجمة
هذه
الرغبة
والنية
التي
يرتقبها
مواطنونا
في
بلدينا.
ولاشك
أن هذا
العمل من
أجل
توطيد
أواصر
التعاون
بين جميع
الدول
العربية،
وفي هذا
مصلحة
لنا،
ونحن
مقبلون
على
تحديات
كبرى في
المستقبل
القريب
والمستقبل
المتوسط
في كل
منطقتنا
العربية،
وهذا
لايمكن
التعامل
معه إلا
من خلا
المزيد
من العمل
العربي
المشترك
الذي
يؤدي إلى
ربط
المصالح،
وبالتالي
التعامل
مع هذه
المصالح
العربية.