الرئيسية >> الأخبار السياسية

الخيارات

كلمة دولة رئيس الوزراء خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الامريكي بارك اوباما بتاريخ 19-10-2009


الرئيس الأمريكي:

أنا سعيد بإن ألتقي برئيس الوزراء العراقي المالكي اليوم حيث تناولنا عدداً من القضايا لاسيما التقدم الذي سيستمر والتزامه من أجل مسار ديمقراطي في العراق ومن المهم بإن تجري الانتخابات في موعدها المحدد، وأيضا شددت واعدت التشديد على إلتزامنا لكي تنسحب القوات الأمريكية القتالية في شهر أغسطس من السنة القادمة وعلى إنسحاب كافة القوات مع إنتهاء عام 2011، والزيارة اليوم تشير انتقال النقاط الثنائية بين البلدين إلى مستوى أبعد من الأفق الأمني ويصل اليوم إلى أفق إقتصادي وتجاري وهذا المؤتمر الذي يحضره اليوم والذي يحضره رئيس الوزراء المالكي أيضا فيه قادة أعمال من كل البلدين فهذه إشارة على التقدم الذي يحرز في العراق والى التقدم الذي يحرز أيضا في مجال قانون الاستثمارات في العراق وهو فرصة كبيرة لإستقطاب الاستثمارات والأعمال إلى العراق، أهنئ رئيس الوزراء المالكي على هذا المؤتمر واجدد التشديد على الدعم الكامل لإدارته لعراق آمن ديمقراطي يعثر فيه الناس على فرص للإعمال وأيضا يوفر المال العيش الرغيد للأسر العراقية والتربية للأطفال العراقيين والذي يرسم أيضا آفاقاً أوسع للعلاقة بين البلدين وشكراً.

 

رئيس الوزراء:

شكراً جزيلاً، شكراً للسيد الرئيس، بسم الله الرحمن الرحيم، فرصة عقد مؤتمر الاستثمار الذي يعد تظاهرة إقتصادية ضخمة حضرها أكثر من ألف من الشركاء ورجال الأعمال ووفد عراقي على رفيع، هذا المؤتمر يعبر عن إننا غادرنا وانتهينا من القضايا الأمنية والتعاون العسكري الذي كان هو سيد الموقف في الداخل إلى الجانب الاقتصادي وتطوير الاقتصاد والرفاهية والخدمات للشعب العراقي، واغتنم هذه الفرصة ان ألتقي مع فخامة الرئيس السيد اوباما لكي نتداول في العلاقات الثنائية وتفعيل ما تم الإتفاق عليه في إطار الإتفاقية الاستراتيجية بين البلدين وفي مختلف المجالات وكانت اللقاءات قد تناولت كل المفردات التي هي موضع إهتمام ومصلحة البلدين الذين يريدان ان يرتبطا بعلاقات أوسع من العلاقات التي كانت عسكرية، ناقشنا امور ومتعلقات كثيرة منها ما يتعلق بالانتخابات المقبلة التي نعمل من أجل ان تكون في وقتها المحدد وان تكون وفق الأسس والقواعد الوطنية كما تداولنا أمور ومتعلقات أخرى واشدنا بدور الولايات المتحدة الأمريكية الداعم للعراق الباحث عن إنهاء العقوبات الدولية والخروج من أحكام الفصل السابع لإن العراق لم يعد يشكل خطراً على أحد ولم يعد فيه أسلحة دمار شامل إنما أصبح فيه بفضل التضحيات المشتركة نظام ديمقراطي تعددي قائم على أسس سياسية واضحة ولم يعد يشكل خطراً على جواره وليس فيه تطلعات الى مثل هكذا أعمال، هذه كلها جرت مع فخامة الرئيس وشددنا على ضرورة تفعيل دور الاقتصاد ومتابعة نتائج مؤتمر الاستثمار المعقود حالياً بإتجاه تفعيل القطاعات المختلفة وتعلمون بإن العراق الذي عانى في ظل الدكتاتورية من خراب شامل لكل البنية التحتية ولتعطيل طاقاته وقدراته المادية، النفط والزراعة والسياحة، اليوم يريد ان ينهض بقوة لإعادة اعمار هذه القطاعات لكي تسهم في عملية التنمية وتطوير الواقع العراقي واعطاء الشركات الأمريكية فرصة ان تكون حاضرة للمساهمة في عملية الاستثمار وسنواصل هكذا لقاءات وتعاون ثنائي على أساس إتفاقية إطار ستراتيجي ينتقل إلى عملية البناء والاعمار والخدمات. شكراً جزيلاً.

 
 

 

 

 

 

 



 

.

 

تطوير المركز الوطني للاعلام 2008